أخبار عاجلة

ماهو الاعلام الالكتروني

الأعلام الالكتروني تعريف الاعلام الالكتروني

الأعلام الالكتروني تعريف الاعلام الالكتروني

:

مهما اختلفت التعريفات في تحديد مفهوم الاعلام, إلا أنها تلتقي في نقطة واحدة وهي أنه لا يمكن تحديد مفهوم دقيق للأعلام دون ربطه بطبيعة المجتمع الذي يتوجه إليه بجميع مقوماته السياسية والاجتماعية والاقتصادية وقد عرف الاعلام بأنه الوسيلة الرئيسية التي تقوم بالاتصال بين البشر من خلال أهداف محددة توضع عن طريق تخطيط متقن بغرض التعريف عما يجري داخل الوطن الواحد بواسطة الاخبار والانباء المختلفة الانواع والتعليم والترفيه وإشباعا لرغباتهم في فهم ما يحيط بهم من ظواهر” وهو كذلك, العلم الذي يدرس اتصال الانسان اتصالا واسعا بأبناء جنسه: إتصال وهي وإدراك وما يترتب على عملية الاتصال هذه من أثر ردود فعل, وما يرتبط بهذا الاتصال من ظروف زمانية ومكانية وكمية ونوعية وما شابه ذلك

 

وبشكل آخر الاعلام هو عبارة عن استقصاء الانباء الآنية ومعالجتها ونشرها على الجماهير بالسرعة التي تتيحها وسائل الاعلام الحديثة إلا أن ظهور الانترنت بدأت تظهر نفسها وبدأت تظهر ملامح الاعلام الالكتروني داخل الشبكة.

 

ولعل الضجة الاعلامية التي أثيرت حول شبكة الانترنت لم تأت من فراغ, حيث تشكل الانترنت إحدى إنجازات الثورة التكنولوجية وقد ساد الاعلام ووسائله الالكترونية الحديثة ساحة الثقافة ويؤكد على محورية الاعلام في حياتنا المعاصرة ذلك الاهتمام الشديد التي تحظى به قضايا الفكر والتنظير الثقافي المعاصر, حتى جاز للبعض أن يطلق عليها ثقافة التكنولوجيا, ثقافة الميديا.

 

ويمكن القول أن الاعلام الالكتروني هو عبارة عن نوع جديد من الاعلام يشترك مع الاعلام التقليدي في المفهوم, والمبادئ العامة والاهداف,

 

وما يميزه عن الاعلام التقليدي أنه يعتمد على وسيلة جديدة من وسائل الاعلام الحديثة وهي الدمج بين كل وسائل الاتصال التقليدي بهدف إيصال المضامين المطلوبة بأشكال متمايزة ومؤثرة بطريقة أكبر, وتتيح الانترنت للإعلاميين فرصة كبيرة لتقديم موادهم الاعلامية المختلفة, بطريقة الكترونية بحتة دون اللجوء إلى الوسائل التقليدية كمحطات البث المطابع وغيرها بطرق تجمع بين النص والصورة والصوت والتي ترفع الحاجز بين المتلقي والمرسل ويمكن أن يناقش المضامين الاعلامية التي يستقبلها إما مع إدارة الموقع أو مع متلقين آخرين.

 

الخصائص التي تميز بها الاعلام الالكتروني

 

 

أ – خاصية التنوع

:

كان الصحفي يواجه مشكلة المساحة المخصّصة لانجاز مقالة إخبارية ما على مستوى الصحافة التقليدية “الورقية”, وبما أن الصحافة تعيش على التوازن بين الفضاءات المخصّصة للتحرير, والمساحات الاخرى كالإشهار كذلك كانت مهمة الصحفي تتمثل في إنجاز عمل صحفي يوفق بين المساحة المخصّصة للتحرير, وبين تلبية حاجيات الجمهور.

 

وهنا جاء دور “نسيج ” الانترنت الذي يسمح بأنشاء صحف متعدّدة الابعاد ذات حجم غير محدد نظريا, يمكن من خلالها إرضاء مستويات متعدّدة من الاهتمام, وطريقة النص الفائق ” Hyper text ” هي المحرك لهذا التنويع في الاعلام, والذي يمكن من إيجاد نسيج إعلامي حقيقي يستخدم أنماطا مختلفة من المقاربات, والمصادر والوسائل الاعلامية ترتبط فيما بينها جميعا بشبكة من المراجع

 

ب – خاصية المرونة

 

تبرز خاصية المرونة بشكل جيد بالنسبة للمتلقي “مستخدم الانترنت”, إذ يمكن له إذا كان لديه الحد الأدنى من المعرفة بالانترنت, أن يتجاوز عددا من المشكلات الاجرائية التي تعترضه, ويلعب الحاسوب هنا دورا مزدوجا فهو من جهة الوعاء المادي الذي يؤمن الاتصال بالإنترنت والتعامل معها, بالإضافة إلى وظيفته الاساسية المتمثلة في معالجة المعلومات, وتخزينها بمختلف الاشكال والطرق. وكلما إزدادت قدرات الحاسوب, ازدادت مرونة التعامل مع الانترنت من الناحية التقنية

أما على المستوى الاعلامي تبرز خاصية المرونة من خلال قدرة المستخدم على الوصول – بسهولة – إلى عدد كبير من مصادر المعلومات والمواقع وهذا ما يتيح له فرصة إنتقاء المعلومات التي يراها جيدة وصادقة, والتمييز بينها وبين المواقع التي تقدم معطيات مزيفة, مع العلم أن القدرة على تزييف المعلومة قد ازدادت كثيرا مع ظهور الانترنت التي سهلت كثيرا من عمليات تركيب الصور, وتعديل الاصوات وغيرها

 

 

الفروق الهامة بين الاعلام الالكتروني وبين الاعلام التقليدي

 

 

1- المساحة الجغرافية :

يمكن للموقع الاعلامي أن يصل – عن طريق الانترنت – إلى مختلف أنحاء العالم على عكس عدد كبير جدّا من وسائل الاعلام التقليدية التي تكون مقيدة – في أغلب الاحيان – بحدود جغرافية محددة. وحتى إذا تمكنت بعض وسائل الاعلام التقليدية من تجاوز “محليتها ” فإنها لا تضمن نشر رسائلها الاعلامية إلا على عدد محدود من المتلقين في العالم, لذلك تسعى غالبية الوسائل الاعلامية إلى شق طريقها واستحداث نسخة الكترونية لها في الانترنت.

 

2- عامل الكلفة :

يبرز هذا العامل خاصة على مستوى الصحافة المكتوبة وبشكل أكبر عندما يتم تأسيس موقع إعلامي إلكتروني من حيث أنه يوفر على صاحب جريدة ما جزءا من تكاليف طبع وتوزيع النسخة الورقية للجريدة ويضمن له في الوقت نفسه عددا أكبر من القراء ولكن هناك إشكالية تعترضنا في هذا المجال, حيث يمكن لمدير الصحيفة من تغطية ميزانية الجريدة من خلال النسخة الورقية, ويمكن أن يغطي جزءا آخر من الميزانية من مردودية الاشهارات, وهذا ما يختلف عند الحديث عن تأسيس موقع إلكتروني للصحيفة من ناحية المردودية

 

وهنا نلاحظ عامل الكلفة بالنسبة للصحيفة, فالصحيفة الناجحة تحاول أن توافق بين إصدار أعداد ورقية، وفي نفس الوقت تحاول إنشاء موقع لها على شبكة الانترنت.

 

3- عنصر التفاعلية :

إن أحد أهم الفروق التي تميز الصحيفة الالكترونية عن الصحيفة الورقية بل وتميز الاعلام الجديد عن الاعلام التقليدي القديم, هي ميزة التفاعل, والذي يكون في بعض الاحيان مباشرا ويتيح عنصر التفاعلية للزائر إمكانية التحاور المباشر مع مصممي الموقع و عرض آرائه بشكل مباشر من خلال الموقع, وكذلك المشاركة في منتديات الحوار بين المستخدمين, والمحادثة “Chating” حول مواضيع يتناولها الموقع أو يطرحها زوار ومستخدمو الموقع وكذلك القوائم البريدية.•

كما يتيح عنصر التفاعلية إمكانية التحكم بالمعلومات, والحصول عليها وإرسالها وتبادلها عبر البريد الالكتروني.

 

وأهم خاصية أتاحتها الانترنت في هذا المجال هي عملية التفصيل الشخصي للمعلومات Personnalisée وينتج عن هذه الخاصية إتاحة الامكانية لزائر الموقع لاختيار المواضيع, أو المقالات الإخبارية أو خدمات يرغب المستخدم في الحصول عليها بشكل مسبق وفي جميع الاحوال لاينبغي الظهور هذا النوع الجديد من الاعلام بكل ما يمتلك من خصائص مهمة أن يحجب عنا بعض الاشكاليات والمساوئ التي يحتمل أن ترافق الاعلام الالكتروني حيث تطورت تقنيات التزييف بشكل كبير وخاصة مع ظهور الاجيال الحديثة من الحواسيب المتطورة القادرة على تغيير شكل المعطيات وخاصة على مستوى الصور كما أن ترويج هذا النوع من الاخبار الزائفة أصبح أكثر سهولة من خلال الانترنت.

 

والاعلام الحديث كغيره من أمور العصر بات في مفترق طرق, فعلى الرغم من ثرائه التقني وأهميته السياسية والاقتصادية, والثقافية, مازال التنظير له تائها بين العلوم الانسانية ونظريات المعلومات والاتصالات وعلى ما يبدو فإن الاعلام يحمل في جوفه تناقضا جوهريا فيكمن تناقضه في حيرته بين رسالة الاعلام وهو الاعلان وبين مراعاة مصالح الحكام والحرص على مصلحة المحكومين, وما بين غايات التنمية الاجتماعية ومطامع القوى الاقتصادية التي تعطي الأولوية للأعلام الترفيهي لا التنموي وقد بدت مظاهر التناقض الجوهري أكثر وضوحا, في ضوء متغيرات عصر المعلومات.

 

وكما هي الحال على جبهتي اللغة والتربية, حيث بات الاعلام في أمس الحاجة إلى رؤية جديدة ومغايرة, فالمنظومة الاعلامية بصورتها الحالية تعد مثالا صارخا لإساءة استخدام التكنولوجيا ويكفي دليلا على ذلك تلك الهوة الفاصلة بين غايات الاعلام وواقعه, وبين زيف أقنعته وحقيقة دوافعه

 

ونشير هنا أيضا إلى المنافسة بين المواقع الاعلامية الالكترونية قد تحسم الامور لصالح المواقع الاكثر تطورا من الناحية التقنية والاكبر حجما على مستوى المضمون, كما أن هذه المنافسة قد تساهم في التخفيف من طموح وسائل الاعلام المحلية التي ترغب في احتلال مساحة ما على الانترنت خدمة لمصالح جمهورها والذي نجده – الجمهور- قد يتخلى عن وسائل الاعلام المألوفة له, لصالح وسائل أخرى لها القدرة على مدّه بالمعلومات التي يرغب فيها أكثر من تلك الوسائل المحلية, كما هو الشأن في أغلب دول العالم الثالث.

 

وفي كل الاحوال يمكن أن يجد إعلامنا مكانة داخل الانترنت, بالرغم من السيل المعلوماتي

 

 

بعض أشكال الإعلام الإلكتروني:

 

 

المواقع الإعلامية على شبكة الإنترنت.

 

الصحافة الإلكترونية: خدمات النشر الصحفي عبر مواقع على الشبكة، و “حزم النشر الصحفي”.

 

الإذاعة الإلكترونية والتليفزيون الإلكتروني: خدمات البث الحي للإذاعات والقنوات التليفزيونية على مواقع خاصة على الشبكة ومن خلال “حزم البث الإذاعي والتليفزيوني” والتي تحملها الشبكة إلى المتلقي مباشرة وإلى مختلف المواقع.

 

خدمات الأرشيف الإلكتروني.

 

الإعلانات الإلكترونية: خدمات النشر الإعلاني عبر مختلف المواقع على الشبكة.

 

خدمات إعلامية إلكترونية متنوعة : تواصلية ومعرفية وترفيهية.

 

– المدونات

(Blogs).

خدمات البث عبر الهاتف الجوال، وتشمل:

 

• البث الحي على الهاتف الجوال.

 

• بث الرسائل الإعلامية القصيرة عبر خدمة الـ SMS والـ MMS، وغيرهما.

 

• بث خدمات الأخبار العاجلة.

 

 

خصائص الاعلام الإليكتروني

 

يرى فريق الخبراء أن الإعلام الإلكتروني بوضعه الحالي، يتسم بما يلي:

 

– إعلام مفتوح.

الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة بما يخفض من تكاليفه ويوسع من دائرة مستخدميه.

– تخطي حدود الدول.

 

تعدد الثقافات والتوجهات بين أطراف العملية الاتصالية.

 

تنوع وشمول المحتوى.

 

حرية وسهولة النفاذ إلى المعلومة.

 

توسيع دائرة التنافس الإعلامي.

 

الاعتماد على خدمات تفاعلية مما يدخل الجمهور كشريك أساسي في صنع المحتوى الإعلامي.

 

تنامي دور القطاع الخاص في مجال العمل الإعلامي.

ظهور أشكال جديدة من الإعلام مثل “إعلام الفرد” القائم على البث الشخصي.

 

الإشكاليات التى تواجه انتشار الاعلام الإليكتروني

 

صعوبة الوثوق والتحقق من صحة وصدقية العديد من البيانات والمعلومات التي تحويها بعض المواقع في ظل الحاجة إلى التعزيز المتواصل للقدرات الثقافية والتعليمية للمتلقي.

 

ضعف الضوابط الضرورية لضمان عدم المساس بالقيم الدينية والاجتماعية والثقافية للمجتمعات.

 

ضعف ضوابط السيطرة على نشر العنف والتطرف والإرهاب.

 

عدم التوازن بين حجم ونوعية الرسائل الإعلامية الموجهة وبين استعداد المتلقي لها، فيما يتعلق بالرأي والرأي الآخر.

 

تفتيت دائرة التلقي، والتركيز على مخاطبة الأفراد والجماعات الصغيرة وفق الميول والاحتياجات الفردية.

 

انتهاك حقوق النشر والملكية الفكرية

ارتكاب الجرائم الإلكترونية باستخدام التقنيات الحديثة.

 

الخلاصة

فرض الإعلام الإلكتروني واقعاً إعلاميا جديدا بكل المقاييس، حيث انتقل بالإعلام إلى مستوى السيادة المطلقة من حيث الانتشار، واختراق كافة الحواجز المكانية والزمنية والتنوع اللامتناهي في الرسائل الإعلامية والمحتوى الإعلامي لما يملكه من قدرات ومقومات الوصول والنفاذ للجميع وامتداده الواسع بتقنياته وأدواته واستخداماته وتطبيقاته المتنوعة – على الفضاء الإلكتروني المترامي الأطراف بلا حدود أو حواجز أو فوارق.

 

 

الإعلام الإلكتروني بالإنجليزية: Electronic media

هو الإعلام الذي يتم عبر الطرق الالكترونية وعلى رأسها الإنترنت يحظى هذا النوع من الإعلام بحصة متنامية في سوق الإعلام وذلك نتيجة لسهولة الوصول إليه وسرعة إنتاجه وتطويره وتحديثه كما يتمتع بمساحة أكبر من الحرية الفكرية. تعد التسجيلات الصوتية والمرئية والوسائط المتعددة الأقراص المدمجة والإنترنت أهم أشكال الإعلام الالكتروني الحديث.

غدا واضحاً أن نشأة أي وسيلة إعلامية جديدة لا تلغي ما سبقها من وسائل فالمذياع لم يلغ الصحيفة والتلفاز لم يلغ المذياع ولكن الملاحظ أن كل طرق الإعلام المستحدثة يخصم الكثير من جمهور الطرق القديمة ويغير أنماط الاستخدام وفقاً لإمكانيات الوسيلة الجديدة.

فرض ظهور الإنترنت ومن بعد الإعلام الإلكتروني وسيفرض واقعاً مختلفاً تماماً إذ أنه لا يعد تطويراً فقط لوسائل الإعلام السابقة وإنما هو وسيلة احتوت كل ما سبقها من وسائل فأصبح هناك الصحافة الإلكترونية المكتوبة وكذلك الإعلام الإلكتروني المرئي والمسموع بل إن الدمج بين كل هذه الأنماط والتداخل بينها أفرز قوالب إعلامية متنوعة ومتعددة بما لا يمكن حصره أو التنبؤ بإمكانياته.

ليس هذا وفقط بل يكفي علماً أن عدد مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط وحدها بلغ نسبة 13% من تعداد السكان، ونسبة 8.8 %% من المستخدمين في العالم، وبنسبة تضاعف بلغت 1,296.2 % خلال السنوات الثماني الماضية في العام الأخير فقط، يتضاعف هذا الرقم في ظل ثورة الإنفوميديا والتي تتجسد في الدمج بين وسائل الإعلام والاتصال فبثت القنوات التلفزيونية على الهاتف المحمول مثل شركات الاتصالات التي بثت عشر قنوات ترفيهية وإخبارية، وكذلك تطوير شبكات المحمول والإنترنت تم تصفح المواقع الإلكترونية عبر الهاتف المحمول بسرعة وجودة توازي التصفح على الحواسيب حيث بلغ عدد مستخدمي الهواتف المحمولة على مستوى العالم ما يفوق أربع مليارات مستخدم حسب احصائيات بعض المواقع

لم يتوقف التغير على والوسيلة الإعلامية فقط أو كم الجمهور وإنما تعداه لطبيعة هذا الجمهور وموقعه من العملية الإعلامية المكونة من مرسل ومستقبل ووسيلة ورسالة ورجع صدى إذ تغيرت تماماً عناصر هذه العملية في ظل ثورة الإعلام الإلكتروني وصار بينها نوع من التداخل والتطور النوعي أهمه اختفاء الحدود بين المرسل والمستقبل فأصبح الجمهور هو صانع الرسالة الإعلامية وأبرز مثال على ذلك ظاهرة المواطن الصحفي والتي مثلت اتجاه كاسح في الإعلام الإلكتروني الغربي.

كل ما سبق وغيره مما يصعب حصره من الأسباب تؤكد أن الإعلام الإلكتروني هو إعلام المستقبل ومن ثم وجب الاهتمام به وأداؤه بالشكل الأمثل والدليل على ذلك اتجاه كثير من الصحف الغربية والأمريكية تحديدا إلى التحول من الشكل التقليدي إلى الإعلام الإلكتروني وخاصة في ظل الأزمة المالية التي عصفت بالعالم والتي ولدت أزمات مالية لكثير من جوانب الاقتصاد بما فيها المؤسسات الصحفية التي تعمل على أنها مؤسسة ربحية تصرف من مداخليها.

أثبت الإعلام الإلكتروني في سنوات عمره القليلة أنه أكثر جدوى في الوصول إلى الجمهور من الصحف التقليدية، وكثيرا ما يلبي احتياجات قراء الصحف ومشاهدي التلفزيون ومستمعي الإذاعة في آن واحد كما تعد هذه الوسيلة الإعلامية ثورة في مجال التفاعل مع الجمهور إذ أثبتت قدرة هائلة على تقديم مواد تفاعلية لم يسبق أن قدم التاريخ مثيلا لها حتى في التواصل المباشر بين الأشخاص.

كشفت دراسة ألمانية حديثة أن الإنترنت أصبح أهم وسيلة إعلام متعددة المهام بالنسبة للشباب، بينما تراجع الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام التقليدية في حياة معظم الشباب بألمانيا. وأظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها أن الشباب في ألمانيا يستخدمون الإنترنت يوميا، كما أشارت الدراسة إلى تزايد أهمية شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت بالنسبة للشباب.

ورغم أن التليفزيون والإذاعة ما زالا يتم استخدامهما كثيرا، فإن أهميتهما تتراجع أمام الإنترنت، حيث أظهر الاستطلاع أن 57% من الشباب يشاهدون التليفزيون يوميا، بينما يسمع الإذاعة نسبة 42% فقط.

ومن ناحية أخرى كشفت الدراسة أن من أهم الأمور التي يوليها الشباب اهتماما في حياتهم هي الشعور بالأمن والاستقرار الوظيفي والاستمتاع بالحياة الخاصة. وأظهرت الدراسة أن الصداقات الحميمة تمثل أهمية خاصة بالنسبة ل91% من الشباب، كما يرى 84% منهم أن الحصول على وظيفة آمنة من الأمور المهمة في الحياة. ويحرص 54% من الشباب على تحقيق الأمان المالي من خلال الالتحاق بوظيفة ذات راتب مرتفع بينما يرى 58% منهم أن توفير وقت كاف للحياة الخاصة أمر مهم بالنسبة لهم.

أجرى الدراسة شبكة التواصل الاجتماعي وشملت الدراسة نحو 30 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 14 و 29 عاما. وتم إجراء الدراسة التي استطلعت آراء الشباب عبر الإنترنت

أظهرت دراسات أن ثلث مستخدمي الإنترنت من الشباب تعرض مرة على الأقل للتحرش عبر الإنترنت. وحسب الدراسات فإن واحدا من بين كل عشرة من مستخدمي الإنترنت تحرش بآخرين يوما ما عبر الإنترنت في حين لا يستبعد واحد من كل خمسة من مستخدمي الإنترنت أن يضايق الآخرين إلكترونيا ذات يوم. شملت الدراسة نحو ألف شخص في سن 14 إلى 20 عاما في ألمانيا. وجاء في الدراسة أن المضايقات الشخصية التي كان يتعرض لها تلاميذ في الفصول المدرسية من قبل تحولت في القرن الحادي والعشرين إلى تحرشات عبر الإنترنت يقوم خلالها الفتيان والشبيبة بالهجوم إلكترونيا على نظرائهم عبر الشبكة العنكبوتية. وكثيرا ما يصاب ضحايا هذه التحرشات باليأس والإحباط والعجز والأرق والصداع.

يشكل الفضاء الافتراضي أهم إنجازات ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي شهدها العالم، فالتطور المذهل لشبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وانتشار التقنيات الحديثة للاتصال، وتزايد تطبيقاتها في مجال الاعلام والاتصال ساهم في ظهور نوع جديد من الإعلام وهو الإعلام الإلكتروني المقروء والمرئي والمسموع الذي يعتبر ظاهرة اعلامية جديدة يتميز بسرعة الانتشار والوصول إلى أكبر عدد من الجمهور وبأقصر وقت ممكن وأقل تكلفة، وبات يشكل نافذة مهمة جداً لنشر المعلومات والحصول عليها.

ظهر جيل جديد لم يعد يتفاعل مع الاعلام التقليدي بقدر ما يتفاعل مع الاعلام الالكتروني يسمى بالجيل الشبكي أو جيل الانترنت، وأصبحت هناك شبكات التواصل اجتماعي ( تويتر الفيسبوك) وسيلة للتواصل بين الناس حيث جعل من الفرد مؤسسة إعلامية ينشر مواده الاعلامية على شبكات التواصل الاجتماعي.

أصبح الإعلام الإلكتروني محور الحياة المعاصرة له أهميه كبيرة باحتواء قضايا الفكر والثقافة وبات يطلق عليها (ثقافة التكنولوجيا) أو (ثقافة الميديا)، أصبح مستخدموا الانترنت في العالم في تزايد مستمر في ظل ثورة الانفوميديا والتي تتجسد في الدمج بين وسائل الإعلام والاتصال فالقنوات التلفزيونية أمكن لها أن تبث برامجها عبر الموبايل

وبذلك استطاع الإعلام الإلكتروني أن يفرض واقعاً مختلفاً على الصعيد الإعلامي والثقافي والفكري والسياسي، فهو لا يعد تطويراً فقط لوسائل الإعلام التقليدية وإنما هو وسيلة إعلامية احتوت كل ما سبقها من وسائل الاعلام، من خلال انتشار المواقع والمدونات الإلكترونية وظهور الصحف والمجلات الالكترونية التي تصدر عبر الانترنت، بل إن الدمج بين كل هذه الأنماط والتداخل بينها أفرز قوالب إعلامية متنوعة ومتعددة بما لا يمكن حصره أو التنبؤ بإمكانياته، فالعصر الحالي يعد بحق عصر الإعلام الإلكتروني إعلام المستقبل والعالم أجمع يتجه اليوم بشكل عام نحو الانترنت وتطبيقاته في المجالات المختلفة.

يمكن ان نطلق مفهوم الإعلام الإلكتروني مجازيا على ما سبق ذكرة . لكن الاشمل ولمايحويه من كافة فنون الصحافة والاذاعة والتلفاز اندمجت في قالب واحد حيث تعقدت التفرقة بينها بشكل هائل فهل تكون نشر صحفي ام اذاعي ام تلفازي وتحت اي مفهوم تندرج لذلك ومن منطلق الشمولية يمكن ام نقول اعلام رقمي يستخدم من قبل اي شخص وفي اي وقت .

 

الفرق بين الاعلام الالكتروني والاعلام الرقمي

الاعلام الالكتروني : عرف الدكتور حسنين شفيق في كتابه بعنوان الاعلام الجديد ( الاعلام الالكتروني ) هو عبارة عن مرحلة من مراحل التطور التكنولوجي في وسائل الاتصال التي تعتمد على الوسائط الالكترونية في تزويد الجماهير بالأخبار والمعلومات ويعبر عن المجتمع الذي يصدر منه ويتوجه اليه فهو يشترك مع الاعلام بشكل عام في الاهداف والمبادئ العامة لا كنه يتميز باعتماده على وسائل تكنولوجيه جديدة المتمثلة في استخدام الحواسيب الالية او الاجيال المتطورة من الهواتف النقالة وتصفح شبكة الانترنت وهو يركز على الوسائل المستخدمة في هذا النوع من الاعلام

اما الاعلام الرقمي: فقد عرفها الى الاعلام المعتمد على التكنولوجيا الرقمية مثل مواقع الويب ،الفيديو والصوت والنصوص وغيرها وبالتالي فهو العملية الاجتماعية التي يتم فيها الاتصال عن بعد بين اطراف يتبادلون الادوار في بث الرسائل الاتصالية المتنوعة واستقبالها من خلال النظم الرقمية ووسائلها لتحقيق اهداف معينة وهو بهذا يشمل كل وسائل الاعلام التي تعمل وفق النظم الرقمية بما فيها التلفزيون التفاعلي او التلفزيون غير التفاعلي الذي يستخدم النظم الرقمية في انتاج وبث المضامين الاعلامية

اما عبير الرحباني فقد ذكرة في كتابها بعنوان الاعلام الرقمي (الالكتروني ) تعريف الدكتور فيصل ابو عشية (للأعلام الالكتروني) على انه الخدمات والنماذج الاعلامية الجديدة التي تتيح نشأة وتطوير محتوى وسائل الاتصال الاعلامي اليا او شبة الي في العملية الاعلامية باستخدام التقنيات الالكترونية الحديثة الناتجة عن اندماج تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات كنواقل اعلامية غنية بإمكاناتها في الشكل والمضمون والاعلام الالكتروني هو الاشارات والمعلومات والصور والاصوات المكونة لمواد اعلامية بأشكالها المختلفة التي ترسل او تستقبل عبر المجال الكهرومغناطيسي . اما الاعلام الرقمي (الالكتروني ) فكلمة رقمي (الكتروني ) هي كلمة صغيرة في لفظها لكنها كبيرة في معناها مثل ما بين الشمس في مظهرها والشمس على حقيقتها .ويعتبر اداة من الادوات الالكترونية الجديدة التي تعتمد على عالم الارقام والذي يعد خلاصة الثورات الثلاثة التي مر بها العالم وهي ثورة المعلومات وثورة الاتصالات وثورة الحاسبات الالكترونية الذي وضع كافة الوسائل الاتصالية في اطار تكنولوجي واحد وبذلك فالأعلام الرقمي يمثل النقطة الفاصلة بين وسائل الاتصال الحديثة والوسائل التكنولوجية حيث يقوم الاعلام الرقمي على ترجمة المعلومات المختلفة وتخزينها ونقلها في هيئة سلاسل او تشكيلات رمزية تبدا من الصفر والواحد بحيث تشمل عناصر جرافيكية كالصوت والنصوص والصور الفوتغرافية وغيرها من العناصر الاخرى ومن ابرز اشكاله الانترنت الذي يعد اداة من ادواته الرئيسية .

نستنتج مما سبق ان الاعلام الإلكتروني: عبارة عن نوع جديد من الاعلام يشترك مع الاعلام التقليدي في المفهوم, والمبادئ العامة والاهداف, وما يميزه عن الاعلام التقليدي أنه يعتمد على وسيلة جديدة من وسائل الاعلام الحديثة وهي الدمج بين كل وسائل الاتصال التقليدي, بهدف إيصال المضامين المطلوبة بأشكال متمايزة, ومؤثرة بطريقة أكبر, وتتيح الانترنت للإعلاميين فرصة كبيرة لتقديم موادهم الاعلامية المختلفة, بطريقة الكترونية بحتة دون اللجوء إلى الوسائل التقليدية كمحطات البث المطابع وغيرها بطرق تجمع بين النص والصورة والصوت والتي ترفع الحاجز بين المتلقي والمرسل ويمكن أن يناقش المضامين الاعلامية التي يستقبلها, إما مع إدارة الموقع أو مع متلقين آخرين .

الاعلام الرقمي : مجموعة من الأساليب والأنشطة الرقمية الجديدة التي تمكننا من إنتاج ونشر المحتوى الإعلامي وتلقيه، بمختلف أشكاله من خلال الأجهزة الإلكترونية(الوسائط) المتصلة بالإنترنت، في عملية تفاعلية بين المرسِل والمستقبِل. بحيث تكون جميع الوسائل والادوات المستخدمة في انتاج المحتوى الاعلامي من صحافة واخبار وغيرها من الادوات ومصادر المعلومات هي بشكل رقمي ومخزنه على وسط خزن الإلكتروني وظهور مرحلة التفاعل Interactivity وتتميز بوجود نوع من التحكم الانتقالي من جانب أفراد الجمهور في نوعية المعلومات التي يختارونها أي أن الفرد يمكن أن يكون رئيسا لتحرير المجلة التي يختارونها ، مثل الفيس بوك والمدونات بانوعها والفديوتيكس والتلفزيون الرقمي اي اصبح الجمهور مشارك في وسائل الاعلام بدل من ان يكون متلقي فقط

شاهد أيضاً

ما علاقة اللواء يحيى رسول بنظام البديل؟

ما علاقة اللواء يحيى رسول بنظام البديل؟   بقلم / إنعام العطيوي   بعد ملاحظتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *