إدارة التغيير

بقلم / نور قطر

تعد إدارة التغيير من المداخل الادارية المعاصرة والتي شاع استخدامها في السنوات الأخيرة من القرن العشرين ويعد المفهوم متنوعاً ومتثعبا بسبب تعده الباحثين والدراسين والمارسين له في علم الإدارة اضافة الي الاختلاف طبيعية ونوعية ومجلات التغيير والتباين في المنهج المستخدم والأساليب والاستراتيجيات

 

وقد عرفت إدارة التغيير كمنهج علمي له قواعد وصورة وتخطيط واستراتيجات عمل بينما عرفها البعض بأنها ظاهرة او ردة فعل علي تدهور الوضع الإدارة لبعض المنظمات او انه الرغبة في التغيير من باب التحول نحو ماهو جديد دون أهداف مدروسة أو رؤية واضحة

إدارة التغيير تعني التحول لمواجهة الحالة الجديدة وإعادة ترتيب الأمور الداخلية او الخارجية او كلاهما الأحداث تغيير ايجابي وتفادي السلبي في محاولة الوصول لاعلي مستويات الجودة في العمل وتستخدم إدارة التغيير احد

اسلوبين اما التقليدي والذي من خلاله تنتظر الإدارة حدوث تغيير ثم تقوم بما يلزم التعامل معه ومحاولة الترميم والتعديل والدفاع عن المنظمة كردة فعل طبيعية للبقاء وغالبا ما يكون ذلك بالتحقيق من الآثار الناتجة عن التغيير دون الاستفادة من الفرص المتاحة واما الأسلوب الثاني وهو الأكثر حداثة التنبو ويقوم علي توقع التغيير والاستعداد له بكل التفاصيل الممكنة ووضع الخطط والاستراتيجيات وتوقع النتائج مع الاستفادة من الفرص التي يمنحها التغيير .

شاهد أيضاً

إحذروا طريق الحرير

إحذروا طريق الحرير بقلم / هادي جلو مرعي س: شنو هذا طريق الحرير الخابصينا بي؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *